الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
493
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
بين سطوركم واحذفوا من فضولكم واقصدوا قصد المعاني وإيّاكم والإكثار فإنّ أموال المسلمين لا تحتمل الإضرار ( 1 ) . قول المصنف « لكاتبه عبيد اللّه بن رافع » هكذا في ( الطبعة المصرية ) ( 2 ) والصواب : ( عبيد اللّه بن أبي رافع ) كما في ابن أبي الحديد ( 3 ) ، وعنون ( الخطيب ) عبيد اللّه بن أبي رافع ووثقه وروى عنه حديث ذي الثديّة ( 4 ) . وقال المبرد في ( كامله ) : كان لأبي رافع بنون أشراف منهم عبيد اللّه بن أبي رافع وحديثه أثبت الحديث عن علي عليه السّلام ( 5 ) . وقال الشيخ في ( فهرسته ) : له كتاب قضايا أمير المؤمنين وكتاب تسمية من شهد الجمل وصفّين والنهر من الصحابة ( 6 ) . وكتبوا في كتاّبه غير عبيد اللّه ، عبد اللّه بن جعفر الطيار وسعيد بن عمران الهمداني . وفي ( المعجم ) : كان محمد بن علي بن مقلة أوحد الدنيا في كتبه قلم الرقاع والتوقيعات ، وكان أخوه أبو عبد اللّه بن مقلة أكتب منه في قلم الدفاتر والنسخ ( 7 ) . وفي ( كامل الجزري ) : الحسين بن علي بن خازن أبو الفوارس صاحب
--> ( 1 ) الخصال للصدوق 1 : 310 ح 85 . ( 2 ) راجع الطبعة المصرية لشرح محمّد عبده 741 رقم ( 317 ) . ( 3 ) راجع شرح ابن أبي الحديد 19 : 223 . ( 4 ) تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 10 : 305 وعبيد اللهّ ابن أبي رافع هو فولى رسول اللهّ صلّى اللهّ عليه وآله واسم أبي رافع أسلم ، سمع أباه وعلي بن أبي طالب ، وأبا هريره ، وكان كاتب علي بن أبي طالب ، وحضر معه وقعة الخوارج والنهروان ( تاريخ بغداد 1 : 304 ) . . ( 5 ) الكامل في الأدب للمبرّد 2 : 295 . ( 6 ) فهرست الشيخ : 107 . ( 7 ) معجم الأدباء لياقوت الحموي 9 : 29 في ترجمة محمد بن علي بن مقلة .